الصفحة 73 من 252

حلت العزله في زماننا فقال الغزالي قلت حلت في زمانه لقد وجبت في زماننا فنعوذ بالله من شرور أنفسنا وأقراننا هذا وبما حرّرنا في قلم البيان مما حررنا في علم البيان على وجه الايقان انكشف بطلان مذهب الطائفه الغويه المسماة بالمهدوية في * أن المهدي الموعود هو شيخهم المشهود قبل ذلك وأنه توفي بخراسان ودفن هنالك ومن كمال تعصبهم وجهلهم يكفرون أهل السنة في أنكارهم المهدي شيخهم فكفروا باتفاق العلماء كما افتى فقهاء عصرنا في مكة من الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية وكذا تبين بطلان مذهب الإمامية في قولهم أن المهدي هو ولد العسكري وأنه لم يمت وأنه إمام زمانه وخليفة أوانه من غير أن يأتوا ببرهانه أو يطابقوا أحاديثه عليه السلام في شأنه وقد صرح القطب الرباني الشيخ علاء الدوله السمناني أن المهدي هذا صار من الأبدال وغاب عن أعين الرجال ثم صار قطبًا ومات في تلك الحال وتولى القطبيه بعده أحد من ارباب الكمال فتعينّ الآن أن نورد بقية ما ورد في حق المهدي من الأخبار وليتبين حاله لدى الأبرار والفجار فنقول منها قوله عليه ابشركم بالمهدي رجل من قريش من غيرتي خرج على أختلاف من الناس وزلزال فيملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت جورًا وظلمًا ويرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ويقم المال * بالسويه ويملأ قلوب امة محمد غنى ويَسَعهم عدله حتى أنه يأمرنا مناديًا فينادي من له حاجة إلىّ فما يأتيه أحد الأرجل واحد فيسأله فيقول أنت السادن أي الخادم الخازن حتى يعطيك فيأتيه فيقول أنا رسول المهدي إليك لتعطين مالا فيقول أحث فيحثي فلا يستطيع أن يحمله فسيلقى حتى يكون قدر ما يستطيع أن يحمله فيخرج به فيندم فيقول أنا كنت اجمع امة محمد نفسًا كلهم دعي الى هذا المال فتركه غيري فيرد عليه فيقول أنا لا نقبل شيئًا اعطيناه فيلبث في ذالك ستًا أو سبعًا أو ثمانيًا أو تسع سنين ولا خير في الحياة بعده رواه أحمد والباوردي وأبو نعيم عن أبي سعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت