فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 764

2-إقامة الأدلة على صدق دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، وبيان عمومها وشمولها وأنها دعوة الحق التي بها وحدها يخرج الناس من الظلمات إلى النور، وبها وحدها سعادة الإنسان في الدنيا ونجاته يوم القيامة. فمن أمن بها رشد وكان من الفائزين في الدنيا والآخرة، ومن كفر بها وعاداها هلك في الدنيا والآخرة وكان من الخاسرين، كقوله سبحانه: (... وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه، قل إن الله قادر على أن يُنزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون.. قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين،.. قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به أنظر كيف تصرف الآيات ثم هم يصرفون، قل أرأيتكم، إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون، وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون، قل لا أقول لكم عندي خزائن الله، ولا أعلم الغيب،ولا أقول لكم إني ملك، اإتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير، افلا تتفكرون،.. قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله، قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين قل إني على بينة من ربي وكذبتهم به، ما عندي ما تستعجلون به، إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين.. ) (1) .

(1) الأنعام: (37-57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت