فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 764

بولس الشمشاطي وتأثيره المباشر في تغيير مسار المعتقد النصراني مثل: بدعة اللاهوت والناسوت في شأن المسيح. (1)

فسطنطين وأثره الكبير في إملاء بعض المعتقدات، كما كان له الأثر البليغ في تسيير مجمع نيقية، الذي انبثق عنه المعتقد النصراني، وكيف انه فصل في مقالة المعادين لأريوس. (2)

أثر المجامع، مجمع نيقية وغيره من المجامع التي حددت معالم المعتقد النصراني.

مجمع نيقية: المسيح رب.

مجمع القسطنطينية: روح القدس إله خالق غير مخلوق.

مجمع أفسس الأول: المسيح ذو طبيعتين ووجه واحد وأقنوم احد.

مجمع أفسس الثاني: المسيح طبيعة واحدة وأقنوم واحد.

مجمع خليقدونية: المسيح إله وانسان وروح القدس إله.

... إلى غيرها من المجامع، التي حددت معالم المعتقد النصراني، فبعد، هذا التحليل التاريخي الذي انفرد به ابن القيم الجوزيه، يضيف عنصرا مهما في نقد المصادر الأساسية للنصرانية، وأن المجامع النصرانية كانت لها دورا أساسيا في تغيير معالم المعتقد النصراني وتأثيرها بالعامل الخارجي السياسي مثل فعل فسطنطين كما أنه حدد بدء دخول المقالات الجديدة في النصرانية، بدءا بمقالة (اللاهوت والناسوت في حق المسيح) .

الشهرستاني:

ولعل أهم ما يميّز عمله في تاريخ الأديان تلك النظرة المنهجية الواضحة النتي بدأ بها دراسته وذكرها في الصفحات الأولى من الملل والنحل وتقوم هذه النظرة على خمس مقدمات رتبها على النحو التالي:

1-بيان تقسيم أهل العالم جملة.

2-بيان قانون يبني عليه تعداد الفرق الإسلامية

3-بيان أوّل شبهة وقعت في الخليقة.

4-بيان أوّل شبهة وقعت في الملّة الإسلامية وكيفية تشعبها ومصدرها ومظاهرها.

5-بيان السبب الرئيسي الذي أوجب ترتيب هذا الكتاب على طريق الحساب (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت