فهرس الكتاب
وتتضافر هذه الأدلة لإبراز مقصد التعارف، مع ما يقرره من مساواة بين البشرية، فلا فرق بين الناس، خاصة وأن سبب نزول الآية السابقة: چ ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? چ (الحجرات: من الآية13) لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد فتح مكة بلال بن رباح الحبشي الأسود بالأذان على ظهر الكعبة، فاستنكر سادة قريش وقالوا: أعبدٌ حبشي يعلو ظهر الكعبة بحضورنا!! فنزلت الآية تضع الموازين القسط للأشخاص، وتهدم قواعد الكبرياء، وتحطم فوارق الطبقات، وتصرح بأن الله - عز وجل - خلق الناس جميعا في كل زمان ومكان، ومن جميع العروق والأجناس والألوان ليتعارفوا ويتفاهموا ويتعايشوا بالسلم والأمان.
المطلب الثالث:
مقصد التعاون