فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 764

سعيا وراء تحقيق مقاصد الحوار ينبغي أن يكون الحوار قائما على المحاسنة لا على المخاشنة، قال الله - عز وجل: چ ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ (النحل: 125) بلا تحامل على المخالف ولا ترذيل له وتقبيح، حتى يطمئن إلى (المُحاوِر) ويشعر أن ليس هدفه هو الغلبة في الجدل' ولكن الإقناع والوصول إلى الحق (1) . وقال: چ ? ? ? ? ? ? ژژ ڑ ڑ ک ک ک ک چ (الإسراء: 53) "يقولوا التي هي أحسن على وجه الإطلاق وفي كل مجال، فيختاروا أحسن ما يقال ليقولوه..." (2) . وقال: چ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے چ (طه: 44) ،"فالقول اللين لا يثير العزة بالإثم، ولا يهيج الكبرياء الزائف، ومن شأنه أن يوقظ القلب فيتذكر ويخشى عاقبة الطغيان" (3) . ومن شأن القول اللين أن يتق السباب والمنافرة، لأن ذلك من شأنه يورث الحقد ويوغر الصدور، ويفرق ولا يؤلف، ولو شتمه من يحاوِره فليدفع بالتي هي أحسن، قال - عز وجل: چ ژ ژ ڑ ڑ کک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? چ (فصلت: 34) . قال الخطيب البغدادي:"ويكون كلامه يسيرا جامعا بليغا، فإن التحفظ من الزلل مع الإقلال دون الإكثار. وفي الإكثار ما يخفي الفائدة، ويضيع المقصود، ويورث الحاضرين الملل" (4) . ولفظ"الحوار"ذاته -كما مر معنا في تعريفه- يوحي برزانة الكلام ومنطقيته، بعيدا عن التخاصم بقدر ما يعني المراجعة الكلامية.

وقال: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ (النور: 26) .

رابعا: التواضع في الحوار.

(1) سيد قطب: في ظلال القرآن 4/2202.

(2) المرجع السابق 4/2234.

(3) المرجع السابق 4/2336.

(4) الخطيب البغدادي: الفقيه والمتفقه 2/28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت