فهرس الكتاب
لجنة دولية لتنفيذ القرارات، وأن تعطى هذه الامتيازات لإمارتي البوسنة والهرسك أيضًا، وأن تتنازل الدولة عن بعض الأراضي للصرب و الجبل الأسود.." (1) ."
أما دور رجال الدين الأرثودكس من الروس في تحريض الشعوب السلافية الأرثوكسية ضد الإسلام والمسلمين وتقويض الحوار و نشر الظلم و البغض والكراهية، فحدث ولا حرج. يضيف الأستاذ محمد الصلابي قائلًا:
".. و كانت روسيا ترغب في الوصول إلى المياه الدافئة بسبب عوامل دينية واقتصادية وجغرافية، و قد نص البطرس الأكبر ( 1627-1725م) في وصيته للروس على ضرورة الصراع الحضاري ضد العثمانيين إلى أن تنتهي الدولة العثمانية من الوجود، حيث يقول في الفقرة التاسعة من وصيته: نقترب من القسطنطينية و الهند بقدر الإمكان، فمن يملك القسطنطينية فقد ملك العالم. بناء على ذلك ينبغي ملازمة الحرب مع العثمانيين...نشارك النمسا فيما قصدناه من إخراج العثمانيين من أوربا...وبعد التسلط على الممالك العثمانية نجمع جيوشنا و تدخل أساطيلنا بحر البلطيق و البحر الأسود و نشرع في التفاوض مع فرنسا و دولة النمسا في قسمة العالم بيننا..." (2) .
(1) الصلابي، علي محمد، الدولة العثمانية - عوامل النهوض و أسباب السقوط، ص: 408-410
(2) الصلابي، علي محمد، الدولة العثمانية - عوامل النهوض و أسباب السقوط، ص: 410، و عن دور الكنيسة في هدم الدولة العثمانية... انظر أيضًا: حرب، محمد، العثمانيون في التاريخ والحضارة، 128-147