فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 764

ومن لوازم الهدوء اجتناب رفع الصوت أكثر مما يحتاج إليه السامع. يقول تعالى: ( ( - (( ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (( - درهم ( - (( - رضي الله عنه - تم بحمد الله (( (( (( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - رضي الله عنهم - - ( - ( قرآن كريم - ( - تمت ( { - رضي الله عنه - - - - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - ( المحتويات (- عليه السلام - قرآن كريم (( - } - - ( المحتويات ( قرآن كريم - ( - - ( - - ( - - رضي الله عنه -( - - - (( (( (( 1) .

"فينبغي على المحاور ألا يرفع صوته أكثر من الحاجة، ففي ذلك إيذاء لنفسه ولمحاوره. ورفع الصوت لا يقوي حجة ولا يجلب دليلًا ولا يقيم برهانًا، بل إن صاحب الصوت العالي لم يعل صوته - في الغالب - إلا لضعف حجته وقلة بضاعته، فيستر عجزه بالصراخ ويواري ضعفه بالعويل. وهدوء الصوت عنوان العقل والاتزان والفكر المنظم والنقد الموضوعي والثقة الحسنة."

على أن المحاور قد يحتاج إلى التغيير من نبرات صوته حسب استدعاء المقام ونوع الأسلوب، لينسجم الصوت مع المقام والأسلوب استفهاميًا أو تقريريًا أو إنكاريًا أو تعجبيًا، أو غير ذلك، مما يدفع السآمة والملل، ويُعين على إيصال الفكرة، ويجدد التنبيه لدى المشاركين والمتابعين" (2) ."

خامسًا: حسن الاستماع والفهم:

ومن الآداب الرفيعة السامية والقيم الفاضلة التي ينبغي أن يتحلى بها المحاور: الحرص على حسن الاستماع للآخرين واللباقة في الإصغاء إليهم، فإن ذلك فن قَلَّ من يجيده من الناس في عصرنا الحاضر.

(1) سورة لقمان، الآية 19.

(2) أصول الحوار وآدابه في الإسلام - للدكتور صالح بن حميد، ص8 - 9 بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت