التواضع أدب رفيع من آداب العلماء وصفة من الصفات الكريمة التي حث عليها الإسلام، وحذر من ضدها، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" (1) ، فالتواضع صفة إيمانية محمودة، والكبر صفة مذمومة حتى مع الكافرين، لأنها لا تليق إلا بالله المستغني عن كل أحد. يقول - صلى الله عليه وسلم - عنه سبحانه:
"العز إزاره والكبرياء رداؤه" (2) .
فعلى المحاور أن يتحلى بالتواضع واجتناب كل ما يدل على الكبر والغرور والإعجاب بالنفس، ويتحقق ذلك بأمور عدة، منها:
اجتناب المحاور تزكية نفسه والثناء عليها، وفي هذا يقول تعالى: ( - - - ( - ( قرآن كريم - - - رضي الله عنه - - ( - ( المحتويات ( - - - (( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام - قرآن كريم ( - ( بسم الله الرحمن الرحيم فهرس - (( - صلى الله عليه وسلم - - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنهم - - ( - - - - - - - - (( 3) .
اجتنابه الحديث عن علمه، وأعماله، وإنجازاته، ومؤلفاته، ونحو ذلك مما يتعلق بشخصه.
اجتنابه العناد في قبول الحق إذا تبين له، وغمط الطرف الآخر حقه، أو ازدراءه بأي قول أو فعل. يقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"الكبر بطر الحق وغمط الناس" (4) .
(1) رواه مسلم في صحيحه في كتاب (الإيمان) ، باب (تحريم الكبر) ، ج2/ص89.
(2) رواه مسلم في صحيحه في كتاب (البر والصلة والآداب) ، باب (تحريم الكبر) ، ج16/ص173.
(3) سورة النجم، الآية 32.
(4) رواه مسلم في صحيحه في كتاب (الإيمان) ، باب (تحريم الكبر) ، ج2/ص89.