قد تقدم عنه أنه قال في قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [1] أن المراد بالزور: اللهو والغناء.
ذكر ابن الأثير في [النهاية] ، وابن منظور في [لسان العرب] ما نصه: وفي حديث علي بن الحسين: لا قدست أمة فيها البربط.
قال ابن الأثير: البربط: ملهاة تشبه العود، وهو فارسي معرب، وأصله بربت؛ لأن الضارب به يضعه على صدره، واسم الصدر بر.
وقال ابن منظور: البربط: العود، أعجمي ليس من ملاهي العرب، فأعربته حين سمعت به، قال في [التهذيب] : البربط: من ملاهي العجم، شبه بصدر البط، والصدر بالفارسية: بر، فقيل: بربط، وقال صاحب [القاموس] : البربط كجعفر: العود معرب.
روى أبو نعيم في [الحلية] من طريق ابن وهب، أخبرني مالك عن
(1) سورة الفرقان، الآية 72.