فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 382

وكقوله تعالى لإبليس: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} [1] ، وكقوله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} [2] . وكقوله تعالى: {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنتُمْ سَامِدُونَ} [3] . وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف» ، وقوله صلى الله عليه وسلم: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة» ، وقوله صلى الله عليه وسلم: «نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة لهو ولعب، ومزامير الشيطان» الحديث، وقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله حرم عليكم الخمر والميسر والكوبة» . وقد تقدم أن الكوبة: الطبل وما في معناه من كل وتر وآلة لهو، وقوله صلى الله عليه وسلم: «ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير» . . إلى غير ذلك من الأحاديث التي تقدم ذكرها. وكفى بها حجة على المعاندين.

فصل

• قال أبو تراب: وقد شغب قوم بأحاديث وردت في المنع من ذلك وهي مردودة واهية. نبه على عللها الحفاظ والمحدثون، وذكروا أحاديث

(1) سورة الإسراء، الآية 64.

(2) سورة الفرقان، الآية 72.

(3) سورة النجم، الآيات 59 - 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت