عباس رضي الله عنهما، وهما من أعلم الأمة بكتاب الله تعالى، وقاله غيرهما من أكابر التابعين.
ومنها: قول الله تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} [1] ، وصوته: هو الغناء والمزامير.
ومنها: قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [2] . والزور: اللهو والغناء. ومنها: قول الله تعالى: {وَأَنتُمْ سَامِدُونَ} [3] ، والسامد: اللاهي والمغني.
ومنها: حديث عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف» رواه البخاري وغيره. . وهذا الحديث نص في تحريم المعازف وهي الغناء وآلات اللهو والطرب.
ومنها: ما رواه الإمام أحمد وابن أبي شيبة والبخاري في تاريخه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليشربن ناس من أمتي الخمر ويسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير» . وهذا الحديث صريح في تحريم الغناء والمعازف، فإن الوعيد بالخسف
(1) سورة الإسراء، الآية 64.
(2) سورة الفرقان، الآية 72.
(3) سورة النجم، الآية 61.