الصفحة 13 من 273

1.القرآن الكريم: وهو المصدر الأول لهذه المغيبات، حيث أنه قطعي الثبوت، ولا خلاف إطلاقًا على فكرة ثبوت النصوص القرآنية، لهذا من آمن بالله سُبحانه وتعالى لزمه عقلًا الإيمان بالقرآن وبما جاء به من اعتقادات، ومن هنا يكون القرآن الكريم هو المصدر الأول في كل شيء، وخصوصًا في القضايا الغيبية، ومنها الإيمان باليوم الآخر، وقد جاء في القرآن الكريم الوصف الدقيق لليوم الآخر، وما سيحدث فيه من أحداث وأهوال.

2.السُنة النبوية: خصوصًا ما تواتر منها، وما حكم العلماء بثبوته فهو لا مجال للشك والتحريف فيه، فهي كالقرآن من حيث كونها قطعية الثبوت، وقد وردت أحاديث كثيرة فصلت أمر الإيمان باليوم الآخر، وما يحدث فيه تفصيلًا دقيقًا، إن كانت أحاديث متواترة، أو أحاديث آحاد، لها قرائن من القرآن أو لها شواهد وتوابع.

3.الحواس: وهي بمكان لا يستطيع أي إنسان أن يُنكر أهميتها، وهي عند كثير من المفكرين المصدر الوحيد للذهن البشري المزودة له بالتصورات والمعاني، ونحن كمسلمين نعترف بقيمة الحواس في تغذية الإنسان بالمعلومات، لكننا نقول بأنها وحدها لا تكفي، فهناك معها غيرها، وليس هناك تعارض بين ما تُقدمه لنا الحواس من معلومات، وما يصل إلينا عن طرق أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت