وعن عبد الله بن شفيق قال: جلست إلى قوم أنا رابعهم، فقال أحدهم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ليدخُلنَّ الجنّة بشفاعة رجل من أُمتي أكثر من بني تميم"قُلنا سواك يا رسول الله؟، قال:"سواي"قلت: أنت سمعته عن رسول الله قال: نعم، فلما قام، قُلت: من هذا؟، قالوا: ابن الجدعاء، أو ابن أبي الجدعاء [1] .
وعن أبي أُمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ليدخُلنَّ الجنّة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيين ربيعة ومُضر"فقال رجل: يا رسول الله أو ما ربيعة من مضر قال:"إنما أقول ما أقول" [2] .
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي" [3] .
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أشفع لأُمتي حتى يُناديني ربي تبارك وتعالى، فيقول: أقد رضيت يا محمد، فأقول: أي رب قد رضيت" [4] .
(1) أخرجه المنذري في الترغيب والترهيب: رقم (5295) ، ص 4/ 332.
(2) أخرجه المنذري في الترغيب والترهيب: رقم (5296) ، ص 4/ 332.
(3) المصدر السباق: رقم (5300) ، ص 4/ 333.
(4) المصدر السابق: رقم (5299) ، ص 4/ 333.