عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ناركم هذه التي يُوقد ابن آدم جُزء من سبعين جزءً من حر جهنم"قالوا: والله إن كانت لكافية يا رسول الله، قال:"فإنها فُضّلت عليها بتسعة وستين جزءً كُلها مثل حرّها" [1] .
عن أبي هُريرة رضي الله عنه، فيما رواه ابن ماجه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أُوقدت النار ألف سنة فابيّضت، ثم أُوقدت ألف سنة فاحمرّت، ثم أُوقدت ألف سنة فاسودّت، فهي سوداء كالليل المظلم" [2]
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يُرسل البكاء على أهل النار فيبكون حتى ينقطع الدموع، ثم يبكون الدم حتى يصير في وجوههم كهيئة الاخدود، لو أُرست فيه السُفن لجرت" [3] .
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة لرجل تُوضع في أخمص قدميه جمرتان وفي لفظ (جمرة) وفي لفظ، له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه، كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحدًا أشد منه عذابًا، وإنه لأهونهم عذابًا" [4] .
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يُحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صُور الرجال، يغشاهم الذُل من كل مكان، فيُساقون إلى سجن في جهنم يُسمى بولَس، تعلوهم نار الأنيار، يُسقون من عُصارة أهل النار طينة الخبال" [5] .
(1) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: رقم (2843) ، كتاب الجنّة وصفة نعيمها، باب: صفة أهل الجنّة، ص 6/ 307.
(2) أخرجه الإمام ابن ماجه في سُننه: رقم (4320) ، كتاب الزهد، باب: صفة النار، ص 2/ 1445.
(3) المصدر السابق: رقم (4324) ، ص 2/ 1446.
(4) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: كتاب الرقاق، باب: صفة الجنّة والنار، ص 4/ 2053.
(5) أخرجه الإمام أحمد في مُسنده: رقم (6677) ، ص 6/ 231 ... - حم 2/ 179.