• وأخبر عمارًا رضي الله عنه أنه تقتله الفئة الباغية.
• وأمر أبا ذر رضي الله عنه بأن يعتزل الفتنة وأن لا يُقاتل ولو قُتل.
• وكان حُذيفة رضي الله عنه يسأله عن الشر مخافة أن يدركه، ودله صلى الله عليه وسلم كيف يفعل في الفتنة.
• ونهى المسلمين عن أخذ شيء من جبل الذهب الذي سوف ينحسر عنه الفرات.
• وبصّر أمته بفتنة الدجال، وأفاض في وصفها، وبيّن لهم ما يعصمهم منها.
ومن ثم قال عبد الرحمن المحاربي: ينبغي أن يُدفع هذا الحديث إلى المؤدب حتى يُعلّمه الصبيان في الكتّاب، وقال السفاريني رحمه الله: مما ينبغي لكل عالم أن يبث أحاديث الدجال بين الأولاد والنساء والرجال، ولا سيما في زماننا هذا الذي اشرأبت فيه الفتن، وكثرت فيه المحن، واندرست فيه معالم السُنن.
امتدت شفقته صلى الله عليه وسلم لتشمل إخوانه الذين يأتون من بعده ولم يروه، فبذل لهم النصح، ودلهم على ما فيه نجاتهم وحُسن عاقبتهم، فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"اتركوا الترك ما تركوكم" [1] .
(1) أخرجه أبو داود في سُننه: رقم (4302) ، كتاب الملاحم، باب: في النهي عن تهييج الترك والجثة، ص 4/ 109.