هذا الحَدِيثُ إسنادُه ضعيفٌ جدًا ، لأن فيه إسماعيل بن يعلى أبو أمية الثقفي البصري وهو متروك الحديث ، وفيه إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت وهو مجهول ولم يدرك عبادة ، وفيه حجاج بن نصير الفساطيطي وهو ضعيف كان يقبل التلقين .وقال الحاكم بعد روايته الحديث (( المستدرك على الصحيحين ج2/ص323/ 3161 ) )هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وقال الذهبي قي التلخيص: أبو أمية ضعفه الدارقطني وإسحاق لم يدرك عبادة. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (ج8/ص189) رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف. وقال المنذري في الترغيب والترهيب (ج3/ص210) رواه الحاكم وصحح إسنادُه وفيه انقطاع. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (ج2/ص70/ح1464) : ضعيف .
الحديث رقم { 334 }
وأخرج البزار والطبراني عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات ؟ قالوا: نعم، قال: تحلم على من جهل عليك وتعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك وتصل من قطعك"انتهى والله أعلم ."
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
أخرجه البزار في مسنده ، نقلا عن كشف الأستار (ج2/ص318/ح1497) قال حدثنا خالد بن يوسف ثنى أبى عن إسحاق بن يحيى عن عمه عبادة بن الصامت قال قال رسول الله عليه وسلم: ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات ؟ قالوا: نعم، قال: تحلم على من جهل عليك وتعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك وتصل من قطعك""
ثانيًا: دراسة إسناد الحديث