أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (تفسير الطبري ج 29/ص 159) من طريق أبى معاوية الضرير، وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه (مصنف ابن أبي شيبة ج 7/ص 49/ 34124) ، وأخرجه أيضا (ج 7/ص 154/ ح 34922) من طريق علي بن مسهر، وأخرجه ابن أبى الدنيا في صفة النار (صفة النار ج 1/ص 82/ 115) من طريق مروان بن معاوية، كلهم عن إسماعيل بن سميع به بمعناه.
ثالثًا: دراسة إسناد الأثر
1 -وكيع بن الجراح سبقت ترجمته في الحديث رقم [20] . وهو ثقة.
2 -سفيان الثوري سبقت ترجمته في الحديث رقم [4] . وهو ثقة.
3 -إسماعيل بن سميع [1] إسماعيل بن سميع الحنفي أبو محمد الكوفي روى عن أنس ومالك بن عمير الحنفي وأبي رزين وغيرهم وعنه شعبة والثوري وإسرائيل وأبو إسحاق الفزاري وجماعة، قال القطان لم يكن به بأس في الحديث وثقه أحمد وابن معين وقال أبو حاتم صدوق صالح وقال النسائي ليس به وقال الأزدي كان مذموم الرأي غير مرضي المذهب يرى رأي الخوارج فأما الحديث فلم يكن به بأس فيه وقال الفسوي لا بأس به، وقال ابن عدى حسن الحديث يعز حديثه وهو عندي لا باس به. وقال ابن حجر صدوق تكلم فيه لبدعة الخوارج من الرابعة م د س.
4 -مسعود بن مالك أبو رزين الأسدي سبقت ترجمته في الحديث رقم [48] . ثقة فاضل
رابعًا: الحكم على إسناد الأثر
هذا الأثر إسنادُه حسن، لأن فيه إسماعيل بن سميع الحنفي وهو صدوق.
بَابٌ: بكاء أهل النار وزفيرُهم وشهيقُهم وتعسهم وقبحهم ودعاؤهم بالويل والثبور واستغاثتهم بأهل الجنة وبخزنة النار وبمالك وبربهم وخرسهم بعد ذلك وصممهم وتشوية وجوههم
(1) ترجمة إسماعيل بن سميع: الكامل في الضعفاء ج 1:ص 287/ 123، تهذيب الكمال ج 3:ص 107/ 452، الكاشف ج 1:ص 246/ 382، تهذيب التهذيب ج 1:ص 266/ 559، تقريب التهذيب ج 1:ص 108/ 452.