وقد ذكر الألباني سنده في كشف الأستار (1/ 71/ح 23) فقال:) أخرجه الحكيم من طريق يعلى بن هلال عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة مرفوعا: (إنما الشفاعة يوم القيامة لمن عمل الكبائر من أمتي ثم ماتوا عليها وهم في الباب الأول من جهنم لا تسود وجوههم ولا تزرق عيونهم ولا يغلون بالأغلال ولا يقرنون مع الشياطين ولا يضربون بالمقامع ولا يطرحون في الأدراك منهم من يمكث فيها ساعة ثم يخرج ومنهم من يمكث فيها يوما ثم يخرج وأطولهم نقلته من رسالة(الكشف) للسيوطي وهذا سند ضعيف بل أخشى أن يكون (يعلى) محرفا من (المعلى) وهذا كذاب فراجع السلسلة ح.5201
ثانيًا: دراسة إسناد الحديث
1 -يعلى بن هلال: لم أجد له ترجمة. وإن كان هو معلي بن هلال وهو الراجح لأنه هو الذي يروى عن ليث بن أبى سليم فهو كذاب.
2 -معلى بن هلال [1] معلى بن هلال بن سويد أبو عبد الله الطحان الكوفي معلى روى عن أبان بن أبي عياش وإسماعيل بن مسلم المكي وليث بن أبي سليم وغيرهم روى عنه روى عنه أحمد بن عبد الله بن يونس وإسماعيل بن بهرام وإسماعيل بن زكريا وغيرهم وقال ابن حجر اتفق النقاد على تكذيبه من الثامنة ق.
3 -ليث بن أبى سليم: سبقت ترجمته في الحديث رقم [26] ، صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك.
4 -مجاهد بن جبر سبقت ترجمته في الحديث رقم [7] .ثقة إمام في التفسير وفي العلم
5 -أبو هريرة سبقت ترجمته في الحديث رقم [19] .
ثالثًا: الحكم على إسناد الحديث
هذا الحَدِيثُ إسنادُه ضَعِيفٌ لأن فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف وفيه يعلي بن هلال وهو مجهول. وقد يكون الإسناد موضوعا إن كان الراوي عن ليث هو معلي بن هلال لأنه كذاب.
الحديث رقم {245}
(1) ترجمة معلى بن هلال: تهذيب الكمال ج 28:ص 297/ 6102، الكاشف ج 2:ص 282/ 5565، تهذيب التهذيب ج 10:ص 216/ 439، تقريب التهذيب ج 1:ص 541/ 6807.