فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 1128

وإنما نخلى جهنم و هي الطبقة العليا التي فيها العصاة من أهل التوحيد و هي التي ينبت على شفيرها فيما يقال الجرجير. قال فضل بن صالح المعاقري: كنا عند مالك بن أنس ذات يوم فقال لنا انصرفوا: فلما كان العشية رجعنا إليه فقال: إنما قلت لكم انصرفوا لأنه جاءني رجل يستأذن علي زعم أنه قدم من الشام في مسألة فقال: يا أبا عبد الله ما تقول في أكل الجرجير فإنه يتحدث عنه أنه ينبت على شفير جهنم؟ فقلت له: لا بأس به فقال: أستودعك الله و اقرأ عليك السلام ذكره الخطيب أبوبكر أحمد رحمه الله.

بَابٌ: قوله تعالى

{رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ} [1]

الحديث رقم {234}

أخرج ابن المبارك وابن جرير والبيهقي عن ابن عباس وأنس أنهما تذاكرا هذه الآية {رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ} [2] فقالا:"هذا حيث يجمع الله بين أهل الخطايا من المسلمين والمشركين في النار، فيقول المشركون: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون؟! فغضب الله لهم فيخرجهم الله بفضله ورحمته".

-- الله - -

أولًا: تخريج الأثر كما ذكر المصنف

(1) سُورَةُ الحجر: الآيَةُ 2.

(2) سُورَةُ الحجر: الآيَةُ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت