أخرجه الحسين المروزي في زوائد الزهد (الزهد لابن المبارك ج1/ص558/ 1602) قال حدثنا الحسين أخبرنا بشر بن السرى أخبرنا القاسم بن الفضل عن عبيد الله بن أبي جروة العبدي عن ابن عباس وأنس أنهما تذاكرا هذه الآية ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين قالوا هذا حيث يجمع الله عز وجل بين أهل الخطايا من المسلمين والمشركين في النار فيقول المشركون ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون فيغضب الله لهم فيخرجهم بفضل رحمته فذلك قوله تعالى ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين.وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( تفسير الطبري ج14/ص3) من طريق عمرو بن الهيثم أبو قطن القطعي وروح القيسي وعفان بن مسلم، وأخرجه البيهقي في البعث والنشور (( ج1/ص65/ح82) من طريق روح بن عبادة، أربعتهم عن القاسم بن الفضل به وبمثله .
ثانيًا: دراسة إسناد الأثر
1-بشر بن السرى [1] بشر بن السرى الإمام الحافظ الواعظ القدوة البصري أبو عمرو سكن مكة وحدث عن مسعر وسفيان وزائدة وحماد بن سلمة وعدة وعنه احمد بن حنبل وابن المديني وأبو حفص الفلاس وخلق قال احمد كان متقنا للحديث عجبا وقال أبو حاتم ثبت صالح وقال بن معين ثقة ، رمي بالتجهم واعتذر وتاب وقال ابن حجر وكان واعظا ثقة متقنا طعن فيه برأي جهم ثم اعتذر وتاب من التاسعة مات سنة خمس أو ست وتسعين وله ثلاث وستون ع
(1) ترجمة بشر بن السرى: الجرح والتعديل ج2:ص358/ 1363، الثقات ج8:ص139/ 12632، تذكرة الحفاظ ج1:ص355/ 345، تقريب التهذيب ج1:ص123/ 687 ،خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ج1:ص48 .