فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 1128

فائدة: أحد، والبيضاء، وورقان [1] (بفتح الواو وسكون الراء والقاف) جبال بالمدينة، والرَّبذة [2] : قرية بها، بفتح الراء، والموحدة والمعجمة.

رابعًا: تنبيه

قوله: بذراع الجبار، قال ابن حبان وغيره: هو ملك باليمن له ذراع معروف المقدار، وقيل: ملك بالعجم، حكى ذلك المنذري في"الترغيب"وقال البيهقي: أراد بلفظ الجبار التهويل، قال: ويحتمل أن يريد جبارًا من الجبابرة، وقال الذهبي في مختصر المستدرك: ليس هذا من الصفات في شيء هو مثل قولك: ذراع الخياط، وذراع النجَّار.

بَابٌ: قوله تعالى:{الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ}

الحديث رقم {87}

أخرج ابن المبارك عن خالد بن أبى عمران بسنده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن النار تأكل أهلها حتى إذا طلعت على أفئدتهم انتهت ثم يعود كما كان ثم تستقبله فتطلع على فؤاده فهو كذلك أبدًا فذلك قوله تعالى: {نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ 6} الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأفْئِدَةِ [3] "

-- الله - -

أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف

(1) ورقان: بوزن قطران جبل أسود بين العرج والرويثة على يمين المار من المدينة إلى مكة (النهاية في غريب الأثر ج 5/ص 175، غريب الحديث لابن الجوزي ج 2/ص 465) .

(2) الربذة: بفتح الراء والباء والذال المعجمة قَرْيَةٌ كانَتْ عامِرَةً في صَدْرِ الإِسلامِ وهي عن المَدِينَة في جِهةَ الشرْقِ على طريقِ حَاجِّ العِراقِ على نحوِ ثلاثةِ أَيَّامٍ سُمِّيَتْ بِخِرْقَة الصَّائِغ كما في المِصْبَاح بها مَدْفَنُ أَبِي ذَرَ جُنْدَب بن جُنَادَةَ الغِفَارِيِّ وغيرُه من الصحاب رضي الله عنهم خَرِبَتْ في سنة تسْعَ عَشرَةَ وثلاثمائة بالقَرَامِطَة (تاج العروس ج 9/ص 409، النهاية في غريب الأثر ج 2/ص 183، مشارق الأنوار ج 1/ص 305، تاج العروس ج 9/ص 409)

(3) سُورَةُ الهمزة: الآيَاتُ 6 - 7

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت