1-قدمنا أن السنة لم تدون رسميًا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما دون القرآن الكريم، إنما كانت محفوظة في الصدور نقلها صحابة الرسول إلى من بعدهم من التابعين مشافهة وتلقينًا، وإن كان عصر النبي لم يخل من كتابة بعض الحديث، ولقد انقضى عصر الصحابة ولم تدون فيه السنة إلا قليلًا، إنما كانت تتناقلها الألسن.نعم لقد فكر عمر رضي الله عنه بتدوين السنة ولكنه عدل عن ذلك.