فهرس الكتاب
وكتاب مشكاة المصابيح (3/235/5686) ،وكتاب الترغيب والترهيب 2/236/ 2160)، وكتاب ضعيف الترمذي (1/ 306/482) ، وقال الألباني في كتاب رفع الأستار (1/134) : ولعل الأولى الاستدلال بما رواه الحاكم ( 4 / 598 ) بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو في قوله عز وجل: ( ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك ) قال: يخلي عنهم أربعين عاما لا يجيبهم ثم أجابهم ( إنكم ماكثون ) فيقولون: { ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون } فيخلي عنهم مثل الدنيا ثم أجابهم { اخسئوا فيها ولا تكلمون } قال: والله ما ينبس القوم بعد هذه الكلمة إن كان إلا الزفير والشهيق . وقال الحاكم: ( صحيح على شرط الشيخين ) ووافقه الذهبي . وعزاه في ( المجمع ) ( 10 / 396 ) للطبراني وقال: ( ورجاله رجال الصحيح ) بلفظ: ( ثم ييأس القوم فما هو إلا الزفير والشهيق شبه أصواتهم أصوات الحمير أولها شهيق وآخرها زفير ادعوا ربكم فلا أحد خير من ربكم فيقولون: { ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون } [ المؤمنون: 106 و107 ] فيجيب عليهم الرب: { اخسئوا فيها ولا تكلمون } [ المؤمنون: 108 ] . فعند ذلك يئسوا من كل خير وعند ذلك أخذوا في الزفير والشهيق والويل .
الحديث رقم { 33 }
وأخرج ابن جرير وابن أبي الدنيا في صفة النار والحاكم والبيهقي من طريق عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى: { وطعاماّ ذا غصة } . قال [1] : شوك يأخذ بالحلق لا يدخل ولا يخرج .
-- الله - -
أولًا: تخريج الأثر كما ذكر المصنف
(1) في المخطوطتين"ب"،"ز"زيادة ( له ) . وهذا الأثر ساقط من المخطوطة"أ"