فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 1128

وأخرج ابن أبي الدنيا والضياء عن كعب قال:"غسَّاق: عين في جهنم يسيل إليها حمة [1] كل ذات حمة [2] من حية أو عقرب أو غير ذلك فتستنقع [3] فيؤتى بالآدمي فيغمس فيه غمسة واحدة فيخرج وقد سقط جلده ولحمه عن العظام ويتعلق جلده ولحمه في عقبيه وكعبيه فيجر لحمه في كعبيه كما يجر الرجل ثوبه".

-- الله - -

أولًا: تخريج الأثر كما ذكر المصنف

أخرجه ابن أبى الدنيا في كتاب صفة النار (ج 1 / ص 69/ح91) فقال - حدثني محمد بن إدريس ، قال: حدثنا الحسن بن علي بن مسلم ، عن إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن أبي يحيى عطية الكلاعي ، أن كعبا ، كان يقول: « هل تدرون ما ( وغساق) ؟ » قالوا: لا . قال: « عين في جهنم يسيل إليها حمة كل ذات حمة من حية أو عقرب أو غير ذلك ، فيستنقع ، فيؤتى بالآدمي فيغمس) فيه غمسة واحدة ، فيخرج وقد سقط جلده عن العظام ، وتعلق جلده ولحمه في كعبيه ، فيجر لحمه كما يجر الرجل ثوبه .

ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف

أخرجه ابن أبى جرير في تفسيره (تفسير الطبري ج23/ص177) فقال: حدثنا بن عوف قال ثنا أبو المغيرة قال ثنا صفوان قال ثنا أبو يحيى عطية الكلاعي أن كعبا كان يقول هل تدرون ما غساق . وساق الحديث .

ثالثًا: دراسة إسناد الأثر

(1) حمة: الحمه بالتخفيف السم وقد يشدد وأنكره الازهري ويطلق على إبره العقرب المجاوره لأن السم منها يخرج وأصلها حمو أو حمى وزن صرد والهاء فيها عوض من الواو المحذوفه أو الياء ، ومنه حديث الدجال وتنزع حمة كل دابة أي سمها (النهاية في غريب الأثر ج1/ص446، تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم ج1/ص545، مختار الصحاح ج1/ص66) .

(2) في المخطوطة"أ"كلمة ( لحم ) بدلًا من ( حمة ) .

(3) استنقع: نقع الماء في الغدير ، واستنقع أي ثبت واجتمع ومنه السم الناقع أي القاتل (مختار الصحاح ج1/ص282، الفائق ج1/ص333،النهاية في غريب الأثر ج5/ص108)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت