وأخرج الطبراني في الأوسط وابن أبي الدنيا عن أنس قال:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لو أن غربًا [1] من ماء جهنم جعل في وسط الأرض لآذى نتن ريحه وشدة حره ما بين المشرق والمغرب، ولو أن شررة من شرر جهنم بالمشرق لوجد حرها بالمغرب".
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
أخرجه ابن أبى الدنيا في كتابه صفة النار (صفة النار ج 1 / ص 60/ ح75) فقال: حدثني الحسن بن الصباح ، قال: حدثنا محمد بن عيسى ، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي ، قال: حدثنا تمام بن نجيح ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لو أن غربا من ماء جهنم جعل في وسط الأرض لأذاب نتنه وشدة ريحه ما بين المشرق والمغرب ، ولو أن شررة من شرر جهنم بالمشرق لوجد حرها من بالمغرب » . وأخرجه الطبراني في الأوسط (المعجم الأوسط ج4/ص87/ 3681) من طريق طالب بن قرة عن محمد بن عيسى به بنفس اللفظ .
ثانيًا: دراسة إسناد الحديث
(1) الغرب: بسكون الراء الدلو العظيمة التي تتخذ من جلد ثور فإذا فتحت الراء فهو الماء السائل بين البئر والحوض (الغرب لسان العرب ج1/ص642، تاج العروس ج3/ص458، النهاية في غريب الأثر ج3/ص349) ، في المخطوطة"أ" ( غرفًا ) بدلًا من ( غربًا ) .