وأخرج أحمد والطبراني والحاكم- وصححه- والبيهقي عن عبدالله بن الحرث بن جزء الزبيدي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن في النار لحيات كأمثال أعناق البخت [1] تلسع إحداهن اللسعة، فيجد حموتها [2] أربعين خريفًا، وإن في النار عقارب كأمثال البغال الموكفة [3] تلسع إحداهن اللسعة فيجد حموتها أربعين سنة".
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
أخرجه أحمد في مسنده (مسند أحمد بن حنبل ج4/ص191/ 17749) فقال - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا موسى بن داود وحسن بن موسى قالا ثنا بن لهيعة وحسن بن موسى قال ثنا بن لهيعة عن دراج قال موسى في حديثه قال سمعت عبد الله بن الحرث بن جزء الزبيدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في النار حيات كأمثال . وساقه بمثله . وأخرجه الحاكم في مستدركه في كتاب التفسير (( 4/635/ 8754) عن طريق عمرو بن الحارث عن دراج به واقتصر على الجملة الأولى .وقال هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه ، وقال الذهبي في تلخيصه صحيح .
ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف
(1) البخت: وهي الإبل الخراسانية تنتج من بين عربية وفالج، غلاظ ذات سنامين، وهي من الإبل السريعة السير الطويلة الأعناق، وتجمع على بخت وبخاتي واللفظة معربة (المصباح المنير ج1/ص37، مشارق الأنوار ج1/ص79، غريب الحديث لابن الجوزي ج1/ص57، النهاية في غريب الأثر ج1/ص101، لسان العرب ج2/ص9) .
(2) في المخطوطة"أ"حرها
(3) الإكاف: للحمار معروف وهو ما يشد به ظهر البعير والحمار والبغل والجمع أكف بضمتين مثل حمار و حمر و آكفته بالمد جعلت عليه الإكاف والوكاف على البدل لغة جارية في جميع تصاريف الكلمة ( مختار الصحاح ج1/ص305، المعجم الوسيط ج2/ص1054، المصباح المنير ج1/ص17، المحكم والمحيط الأعظم ج7/ص151) فالبغال الموكفة: التى عليها السرج والبراذع .