خرجه هناد في الزهد (ج1/ص161/223) ، وأخرجه ابن أبى حاتم في تفسيره (تفسير ابن أبي حاتم ج4/ص1098/6153) كلاهما من طريق الثوري ، وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه (ج7/ص49/34125) من طريق وكيع بلفظ مبهمة ، وأخرجه ابن جرير في تفسيره (ج1/ص161/223) من طريق الثوري وشعبة بلفظ مبهمة عليهم ومغلقة ، وأخرجه الطبراني في الكبير (المعجم الكبير ج9/ص208/9015) من طريق سفيان بلفظ تطبق عليهم ، ثلاثتهم عن سلمة بن كهيل به .وتابع أبا خيثمة أبو الأحوص فقد أخرجه ابن أبى الدنيا في صفة النار (صفة النار ج1/ص75/100) من طريق أبي الأحوص عن ابن مسعود ولفظه قال يجعلون في توابيت من حديد تصمد عليهم ثم يجعلون في الدرك الأسفل من النار في تنانير أضيق من زج [1] يقال له جب الحزن تطبق على أقوام بأعمالهم آخر الأبد .
ثالثًا: دراسة إسناد الأثر
1-سفيان الثوري: سبقت ترجمته في الحديث رقم [ 4 ] . وهو إمام جهبذ .
2-سلمة بن كهيل [2] سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي التنعي أبو يحيى الكوفي وروى عن أبي جحيفة وجندب بن عبد الله وأبيه كهيل وجماعة وعنه سعيد بن مسروق الثوري وابنه سفيان بن سعيد والأعمش وشعبة وجماعة ، وقال ابن حجر ثقة من الرابعة مات 121ع .
(1) الزج: حديدة أسفل الرمح جمعه زجاج وزججت الرجل طعنته بالزج وأزججت الرمح جعلت له زجا وأزججته نزعت زجه والزجج دقة في الحاجبين مشبه بالزج، أصل يدل على رقة في شيء (المفردات في غريب القرآن ج1/ص211، مختار الصحاح ج1/ص192، مقاييس اللغة ج3/ص7)
(2) ترجمة سلمة بن كهيل: التاريخ الكبير ج4:ص74/1997، الجرح والتعديل ج4:ص170/742، تهذيب الكمال ج11:ص313/2467، المعين في طبقات المحدثين ج1:ص46/386، الكاشف ج1:ص454/2046، تهذيب التهذيب ج4:ص137/269، الإيثار بمعرفة رواة الآثار ج1:ص90/96، تقريب التهذيب ج1:ص248/2508، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ج1:ص149 .