وبالنسبة لتلاميذه، فقد كان لتصدي السيوطي رحمه الله للتدريس في وقت مبكر من حياته أثره في تخريج تلامذة كثر على نمطه وسمته فقد ابتدأ التدريس سنة ست وستين وثمانمائة [1] ، واستمر في التدريس والتعليم إلى آخر مره، حيث اعتزل الإفتاء والتدريس، وألف كتابين في ذلك:
1-المقامة اللؤلؤية في الاعتذار عن الإفتاء والتدريس (مطبوع) [2] .
2-التنفيس في الاعتذار عن ترك الإفتاء والتدريس [3] ، وكانت كثرة تلاميذ السيوطي من أهم العوامل التي ساعدت على حفظ تراثه ونقله إلينا [4] .
ومن أبرز تلاميذ السيوطي وأشهرهم:
1-شمس الدين أبو الحسن محمد بن علي الداودي، كتب لشيخه ترجمة حافلة في مجلد ضخم (مطبوع) (ت 945هـ) [5] .
2-شمس الدين محمد بن علي بن طولون (ت 953هـ) [6] أطلق عليه أحمد تيمور: سيوطي الشام، لمشابهته شيخه السيوطي في كثرة التصانيف [7] .
3-الحافظ شمس الدين محمد بن يوسف الشامي الصالحي الدمشقي (ت942هـ) [8] .
4-ومؤرخ مصر محمد بن أحمد بن إياس (ت930هـ) [9] .
5-والحافظ شمس الدين محمد بن عبدالرحمن العلقمي. (ت961هـ) [10] .
6-وعبد القاهر بن محمد الشاذلي المصري الشافعي. (ت935هـ) [11] ، وغيرهم كثير.
رابعًًا: رحلاته
(1) حسن المحاضرة: (1/337) .
(2) دليل مخطوطات السيوطي رقم (710) .
(3) دليل مخطوطات السيوطي رقم (797) .
(4) السيوطي محدثا للدكتور عتلم (ص307) .
(5) الكواكب السائرة (2/71) .
(6) الكواكب السائرة (2/54) .
(7) المؤرخون في مصر وفي القرن الخامس عشر (ص78) .
(8) شذرات الذهب: (8/250) ، وفهرس الفهارس: (2/393) .
(9) يذكره السيوطي في بدائع الزهور له بلفظة: (شيخنا) . بدائع الزهور: (2/316، 391) .
(10) شذرات الذهب: (8/77) ، وفهرس الفهارس: (2/206) ، وريحانة الألباب للشهاب الخفاجي: (2/77) .
(11) معجم المؤلفين: (5/298) ، وكشف الظنون: (1/409) .