فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 1128

وأخرج هناد عن سعيد المقبري قال: جاء رجل إلى أبي هريرة فقال: أرأيت قول الله تعالى: { وَمَن يَغْلُلْ [1] يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } [2] . هذا يغل ألف درهم وألفي درهم حتى يأتي بها يوم القيامة، أرأيت من يغل مائة بعير ومائتي بعير كيف يصنع ؟ قال: أرأيت من كان ضرسه مثل أحد، وفخذه مثل ورقان وساقه مثل بيضاء، ومجلسه ما بين المدينة إلى الربذة، أفلا يحمل مثل هذا.

-- الله - -

أولًا: تخريج الأثر كما ذكر المصنف

أخرجه هناد في كتاب الزهد (ج1/ص188/ح297) قال حدثنا ابن المبارك عن أبي معشر قال حدثني سعيد المقبري قال جاء رجل إلى أبي هريرة بلفظه .

ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف

أخرجه ابن أبى حاتم في تفسيره (تفسير ابن أبي حاتم ج3/ص805/ح4439) من طريق ابن المبارك عن أبى معشر به بمثله

ثالثًا: دراسة إسناد الأثر

1-عبد الله بن المبارك سبقت ترجمته في الحديث رقم [ 1 ] ، ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد جمعت فيه خصال الخير

(1) الغلول: في المغنم أن يخفى منه شيء ولا يرد إلى القسم،أصله ان الرجل كان إذا اختار من المغنم شيئا غله أي أدخله في أضعاف متاعه وستره فسمي الخائن غالا يقال غللت الشيء فانغل أي أدخلته ومنه قيل للماء الجاري بين خلال الشجر غلل وقيل فلان يتغلغل إلى كذا أي يتوصل إليه بالدخول في أسبابه، يقال من الخيانة أغل يغل ومن الحقد غل يغل بالكسر ومن الغلول غل يغل بالضم ( غريب الحديث لابن قتيبة ج1/ص226، غريب الحديث لابن سلام ج1/ص200، تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم ج1/ص335، مختار الصحاح ج1/ص200)

(2) سُورَةُ آل عمران: الآيَةُ 161 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت