وأخرجه البيهقي من وجه ثالث:"تحرق وتجدد في ساعة مقدار ستة آلاف مرة".
-- الله - -
أولًا: تخريج الأثر كما ذكر المصنف
أخرجه البيهقي في البعث والنشور (ج1/ص305/ح633) قال خبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ومحمد بن موسى ، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا يحيى بن أبي طالب ، أنبأ عبد الوهاب بن عطاء ، أنبأ الربيع بن برة ، عن الفضل الرقاشي ، أن عمر بن الخطاب ، قرأ هذه الآية كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب (1) ، قال: يا كعب ، أخبرني بتفسيرها ، فإن صدقت صدقتك ، وإن كذبت رددت عليك ، فقال: إن جلد ابن آدم يحرق ويجدد في ساعة أو في مقدار ساعة ستة آلاف مرة ، قال: صدقت
ثانيًا: دراسة إسناد الأثر
1-محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه [1] محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضبي الطهماني الحافظ أبو عبد الله الحاكم النيسابوري المعروف بابن البيع صاحب المستدرك وغيره من الكتب المشهورة ولد في ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة وطلب العلم في صغره وأول سماعه سنة ثلاثين ورحل في طلب الحديث وسمع الكثير على شيوخ يزيدون على ألفين وتفقه على أبي علي بن أبي هريرة وأبي الوليد النيسابوري وأبي سهل الصعلوكي وغيرهم اخذ عنه الحافظ أبو بكر البيهقي فأكثر عنه وبكتبه تفقه وتخرج ومن بحره استمد وعلى منواله مشى بلغت تصانيفه قريبا من خمسمائة جزء وقيل ألف جزء وقيل ألف وخمسمائة جزء وقال الخطيب البغدادي كان ثقة وكان يميل إلى التشيع. قال الذهبي هو معظم للشيخين بيقين ولذي النورين وإنما تكلم في معاوية فأوذي توفي فجأة بعد خروجه من الحمام في صفر سنة خمس وأربعمائة
(1) ترجمة محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه: طبقات الشافعية ج1:ص193/153، المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور ج1:ص15 .