ثم كتابًا يسمى خمائل الزهر في فضائل السور [1] ... وهذا كتاب"يعني كتاب قطف الأزهار"شفعت به تلك ونظمته معها في سلك أسرار التنزيل، أذكر فيه جميع ما وصل إلى علمي من كلام العلماء في النظم القرآني.. فإذا تم جميع ما وصل إلى علمي من كلام العلماء في النظم القرآني.. فإذا تم هذا الكتاب وانضم إلى تلك الكتب استغنى بها محصلوها عن جميع التفاسير" [2] ."
5-اشتمالها على مقدمات تتضمن خطته في التأليف: فأكثر كتبه المهمة يستهلها بمقدمات يوضح فيها الدافع إلى تأليف الكتاب، والكتب التي سبقته؛ والخطة التي سيتبعها؛ والمصادر التي سيعتمد عليها، وخذ مثالًا على ذلك كتاب الإتقان وبغية الوعاة [3] ؛ والاقتراح في علم أصول النحو [4] ، وشرح شواهد المغني [5] .
6-عدد كبير منها لم يتم.
7-عدد كبير من كتبه هو رسائل في تحقيق مسائل أو واقعات الفتاوى.
8-عدد كبير منها صغير الحجم.
9-وجود عدة مؤلفات في موضوع واحد.
10-بعض مؤلفاته تكرار لما ألف فيه من قبل.
11-بعض مؤلفاته هي مقامات، وبعضها تصوير لرحلات.
سادسا: المناصب التي تولاها السيوطي
السيوطي رحمه الله تبارك وتعالى فضل منصبًا يكون فيه قريبًا من العلم والتعليم، فلم يجد إلا التدريس والإفتاء، ولذلك نجده تقلب في مناصب عديدة أغلبها كان"التدريس"، ولكن حينما بلغ الأمر إلى المنافسة وإلى الحسد وإلى القيل والقال في شأن هذه المناصب، ترك السيوطي كل ذلك، وانصرف للتأليف والتصنيف.
1-تولى منصب تولاه السيوطي هو: أنه أجيز بتدريس العربية في مستهل عام (866هـ) ، والذي أجازه هو شيخه تقي الدين الشمني [6]
(1) حسن المحاضرة 1/340 ودليل مخطوطات السيوطي 35
(2) أسرار التنزيل ويسمى قطف الأزهار، وهو مطبوع.
(3) مطبوع .
(4) مطبوع .
(5) مطبوع .
(6) حسن المحاضرة (1/337) ، والضوء اللامع (4/66) .