فهرس الكتاب
وأخرج ابن أبي الدنيا عن حذيفة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله إذا قال لأهل النار: اخسؤوا [1] فيها ولا تكلمون عادت وجوههم قطع لحم ليس فيها أفواه ولا مناخير، يتردد النفس في أجوافهم، وإنه ليسقط عليهم حيات من نار وعقارب من نار. ولو [2] أن حية منها نفخت بالمشرق لاحترق من بالمغرب ولو أن عقربًا منها ضربت أهل النار لاحترقوا من آخرهم، وإنها لتسلط عليهم فتكون بين لحومهم وجلودهم، وإنه ليسمع لها [3] جلبة كجلبة الوحش في الغياض [4] "
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
أخرجه ابن أبى الدنيا في صفة النار ( صفة النار ج1/ص72/ 96 - ) قال حدثنا أحمد بن منيع قال حدثنا منصور بن عمار قال حدثنا محمد بن زياد قاضي شمشاط عن عبد العزيز بن أبي رواد يبلغ له حذيفة قال أسر إلي النبي حديثا قال يا حذيفة إن الله إذا قال لأهل النار اخسئوا فيها ولا تكلمون بمثله .
ثانيًا: دراسة إسناد الحديث
1-أحمد بن منيع: أبو جعفر الأصم الحافظ ، ثقة حافظ ، سبقت ترجمته في الحديث رقم [ 16 ] .
2-منصور بن عمار سبقت ترجمته في الحديث رقم [ 93 ] . قال بن عدي منكر الحديث وقال العقيلي فيه تجهم وقال الدارقطني يروي عن ضعفاء أحاديث لا يتابع عليها.
(1) خسأ: الخاء والسين والهمزة يدل على الإبعاد . يقال خسأت الكلب (مقاييس اللغة ج2/ص182، تاج العروس ج1/ص210) .
(2) فى المخطوطة (ب) ، (ز) بدون ذكر الواو .
(3) فى المخطوطة (أ) زيادة هنا وفى المخطوطة (ب) زيادة هناك .
(4) الغياض: جمع غيضة وهي الشجر الملتف (النهاية في غريب الأثر ج3/ص402 ، المغرب في ترتيب المعرب ج2/ص120، لسان العرب ج7/ص202)