رواه البخاري في كتاب بدء الخلق، باب صفة النار وأنها مخلوقة (صحيح البخاري ج 3/ص 1191/ 3094) قال حدثنا عَلِيٌّ حدثنا سُفْيَانُ عن الْأَعْمَشِ عن أبي وَائِلٍ قال قِيلَ لِأُسَامَةَ لو أَتَيْتَ فُلَانًا فَكَلَّمْتَهُ قال إِنَّكُمْ لَتُرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إلا أُسْمِعُكُمْ إني أُكَلِّمُهُ في السِّرِّ دُونَ أَنْ أَفْتَحَ بَابًا لَا أَكُونُ أَوَّلَ من فَتَحَهُ ولا أَقُولُ لِرَجُلٍ أَنْ كان عَلَيَّ أَمِيرًا إنه خَيْرُ الناس بَعْدَ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ من رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قالوا وما سَمِعْتَهُ يقول قال سَمِعْتُهُ يقول يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يوم الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى في النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ في النَّارِ فَيَدُورُ كما يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ عليه فَيَقُولُونَ أَيْ فُلَانُ ما شَأْنُكَ أَلَيْسَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عن الْمُنْكَرِ قال كنت آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ ولا آتِيهِ وَأَنْهَاكُمْ عن الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ رَوَاهُ غُنْدَرٌ عن شُعْبَةَ عن الْأَعْمَشِ.يشير إلى رواية ثانية في (كتاب الفتن، باب الفتنة التي تموج كموج البحر صحيح البخاري ج 6/ص 2600 6685) ، وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الزهد والرقائق، بَاب عُقُوبَةِ من يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ولا يَفْعَلُهُ وَيَنْهَى عن الْمُنْكَرِ وَيَفْعَلُهُ (صحيح مسلم ج 4/ص 2290/ 2989) من طريق الْأَعْمَشُ عن شَقِيقٍ به وبمثله.
ثانيا: معنى الحديث