فهرس الكتاب
هذا الحَدِيثُ إسنادُه ضعيفٌ، لأن فيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف، وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد ج 5/ص 71) رواه البزار وفيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف.وقال له حديث في الصحيح غير هذا. قلت هو ما أخرجه مسلم في كتاب الأشربة بَاب بَيَانِ أَنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَأَنَّ كُلَّ خَمْرٍ حَرَامٌ (صحيح مسلم ج 3/ص 1587/ 2003) قال حدثنا أبو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيُّ وأبو كَامِلٍ قالا حدثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ حدثنا أَيُّوبُ عن نَافِعٍ عن بن عُمَرَ قال قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ في الدُّنْيَا فَمَاتَ وهو يُدْمِنُهَا لم يَتُبْ لم يَشْرَبْهَا في الْآخِرَةِ.
الحديث رقم {179}
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمرو سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من شرب الخمر شربة لم تقبل توبته أربعين صباحًا، فإن تاب، تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل توبته أربعين صباحًا، فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال: فإن عاد كان حقًا على الله يسقيه [1] ردغة الخبال يوم القيامة".
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
(1) فى المخطوطة (ب) زيادة من