فهرس الكتاب
هذا الحَدِيثُ إسنادُه ضعيفٌ ، لأن فيه سليمان بن عمرو مجهول . وقال العراقي في تخريج الأحياء ( إحياء علوم الدين ج3/ص155) أخرجه ابن أبي الدنيا موقوفا على أبي الدرداء ورواه الطبراني بلفظ آخر مرفوعا من حديثه . وقال المنذري في الترغيب والترهيب (ج3/ص333/ 4308 ) رواه الطبراني وروى بعضه بإسناد جيد قال من ذكر امرأ بشيء ليس فيه ليعيبه حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ ما قال فيه.وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد ج4/ص201) وعن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيما رجل حالت شفاعته دون حد من حدود الله تعالى لم يزل في سخط الله حتى ينزع وأيما رجل شد غضبا على مسلم في خصومة لا علم له بها فقد عاند الله حقه وحرص على سخطه وعليه لعنة الله تتابع إلى يوم القيامة وأيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة وهو منها بريء سبه بها في الدنيا كان حقا على الله أن يذيبه يوم القيامة في النار حتى يأتي بإنفاذ ما قال .وفي رواية عن أبي الدرداء أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من ذكر امرءا بشيء ليس فيه ليعيبه به حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ ما قال فيه . رواه كله الطبراني في الكبير وإسناد الأول فيه من لم أعرفه ورجال الثاني ثقات، وضعفه الألباني بروايتيه في ضعيف الترغيب والترهيب (ج2/ص45/ح1359) ، ( ج2/ص125/ح1696) .
الحديث رقم { 183 }
وأخرج الطبراني في"الأوسط"عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن هؤلاء النوائح يجعلن يوم القيامة صفين في جهنم، صف عن يمينهم وصف عن يسارهم، فينبحن على أهل النار كما تنبح الكلاب"."
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف