7-طاووس بن كيسان [1] طاوس بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الحميري الجندي وقيل اسمه ذكوان وطاووس لقب روى عن العبادلة الأربعة وأبي هريرة وعائشة وغيرهم وعنه ابنه عبد الله ووهب بن منبه وسليمان التيمي وإبراهيم بن ميسرة وغيرهم ، قال عبد الملك بن ميسرة عنه أدركت خمسين من الصحابة ، وقال ابن حجر لقب ثقة فقيه فاضل من الثالثة مات سنة ست ومائة وقيل بعد ذلك ع.
8-عبدالله بن عمرو سبقت ترجمته في الحديث رقم [ 1 ] .
رابعًًا: الحكم على إسناد الحديث
هذا الحَدِيثُ إسنادُه ضعيفٌ ، لأن فيه محمد بن مسلم الطائفي وقد تفرد به وحاله لا يسمح بالتفرد لأن صدوق يخطئ، وقيه محمد بن علوس وهو مجهول .وأما يعقوب بن خليفة بن يوسف الأعشى وإن كان الأزدي رماه بالكذب لكن تابعه عمر بن حكيم عند الخطيب . و ضعفه السيوطي (اللآليء المصنوعة ج2/ص157) ، وابن الجوزى (الموضوعات ج2/ص292) وابن عراق (تنزيه الشريعة ج2/ص225/ 39 ) ، و العجلوني (كشف الخفاء ج1/ص166/ 435 ) وكلهم أعلوه بمحمد بن مسلم الطائفي قالوا وقد ضعفه أحمد بن حنبل جدا ،. والحديث ضعفه الألباني ( السلسلة الضعيفة /ج7/ص472/ح3472) وقال"غريب من حديث طاوس تفرد به محمد بن مسلم الطائفي".قلت: وهو صدوق يخطيء ؛ كما في"التقريب".وتحته جماعة لم أجد من ترجمهم .
خامسًا: معنى الحديث
قال صاحب الفيض ( فيض القدير ج3/ص366) الجلاوزة قال في الفردوس: هم أصحاب الشرط وفي القاموس: الجلواز بالكسر الشرطي والشرط جمع شرطي وهو شرطي السلطان وشرط السلطان هم نخبة أصحابه الذين يقدمهم على سائر الجند ، كلاب النار أي نار جهنم يعني أخسهم وأحقرهم كما أن الكلاب أخس الحيوانات وأحقرها أو ينبحون على أهلها لشدة العذاب كالكلاب أو يكون فيها على صورة الكلاب .
(1) ترجمة طاوس بن كيسان: تهذيب الكمال ج13:ص357/ 2958 ، الكاشف ج1:ص512/ 2461، تهذيب التهذيب ج5:ص8/ 14، تقريب التهذيب ج1:ص281/ 3009 .