قال صاحب عون المعبود [1] : واستدل المؤلف رحمه الله بهذا الحديث على منع قيام الرجل للرجل تعظيما له وفي فتح الباري قال النووي في الجواب عن هذا لحديث إن الأصح والأولى بل الذي لا حاجة إلى ما سواه أن معناه زجر المكلف أن يحب قيام الناس له قال وليس فيه تعرض للقيام بنهي ولا غيره وهذا متفق عليه ، قال والمنهي عنه محبة القيام فلو لم يخطر بباله فقاموا له أو لم يقوموا فلا لوم عليه فإن أحب ارتكب التحريم سواء قاموا أو لم يقوموا قال فلا يصح الاحتجاج به لترك القيام فإن قيل فالقيام سبب للوقوع في المنهي عنه قلنا هذا فاسد لأنا قدمنا أن الوقوع في المنهي عنه يتعلق بالمحبة خاصة .
الحديث رقم { 198 }
وأخرج الحاكم وابن حبان عن الحارث بن البرصاء الليثي سمعت ر سول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من اقتطع مال أخيه بيمين فاجرة فليتبوأ مقعده من النار". ولفظ ابن حبان"بيتًا".
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
(1) عون المعبود ج14/ص95 .