هذا الحَدِيثُ إسنادُه ضعيف وذلك للانقطاع بين عبد الرحمن بن سابط وبين معاذ في رواية الطبراني ولجهالة شيخ الطبراني لكن الحديث صحيح لأن رواية الحاكم بينت الواسطة وهى عمرو بن ميمون الأودي.ولذا قال الحاكم بعد روايته للحديث هذا حديث صحيح الإسناد رواته مكيون ومسلم بن خالد الزنجي إمام أهل مكة ومفتيهم إلا أن الشيخين قد نسباه إلى أن الحديث ليس من صنعته والله أعلم, ووافقه الذهبي في التلخيص . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (ج10/ص396) رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه وزاد فيه في أجساد لا تموت وإسناد الكبير جيد إلا أن ابن سابط لم يدرك معاذا قلت الذي سقط بينهما عمرو بن ميمون الأودي كما رواه الحاكم في المستدرك في أواخر كتاب الإيمان وفي طريقه مسلم بن خالد الزنجي وقال عقبه هذا حديث صحيح الإسناد رواية مكنون ومسلم بن خالد الزنجي إمام أهل مكة ومفتيهم إلا أن الشيخين قد نسباه إلى أن الحديث ليس من صنعته والله أعلم . وقال في موضع آخر ( مجمع الزوائد ج10/ص227) رواه البزار ورجاله وثقوا إلا أن ابن سابط لم يدرك معاذا .وقال المنذري في ( الترغيب والترهيب ج4/ص316) رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد إلا أن فيه انقطاعا.وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ( ج2/ص275/ح3660) صحيح لغيره .
الحديث رقم { 207 }
وأخرج الطبراني وأبو نعيم [1] عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لو قيل لأهل النار إنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا بها، ولو قيل لأهل الجنة: إنكم ماكثون بعدد كل حصاة لحزنوا ولكن جعل لهم ا لأبد".
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
(1) فى المخطوطة (ب) زيادة ابن مردوية .