فهرس الكتاب
وأخرج أحمد وأبو يعلى والبيهقي بسند جيد عن ابن مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يكون قوم في النار ما شاء الله أن يكونوا ثم يرحمهم الله فيخرجون منها فيكونون في أدنى الجنة فيغتسلون في نهر يقال له: الحيوان، يسميهم أهل الجنة الجهنّميين، لو ضاف أحدهم أهل الدنيا (لفرشهم وأطعمهم وسقاهم وزوجهم) [1] ، ولا أظنه إلا قال: ولزوجهم لا ينقصه ذلك شيئًا".
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
أخرجه أحمد في مسنده ( مسند أحمد بن حنبل ج1/ص454/ 4337) قال حدثنا عبد اللَّهِ حدثني أبي ثنا عَفَّانُ وَحَسَنُ بن مُوسَى قَالاَ ثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ قال حَسَنٌ عن عَطَاءٍ وقال عَفَّانُ ثنا عَطَاءُ بن السَّائِبِ عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ عَنِ بن مَسْعُودٍ قال حَسَنٌ إن بن مَسْعُودٍ حَدَّثَهُمْ أن رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال يَكُونُ قَوْمٌ في النَّارِ ما شَاءَ الله أن يَكُونُوا ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ الله فَيُخْرِجُهُمْ منها فَيَكُونُونَ في أَدْنَى الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُونَ في نَهَرٍ يُقَالُ له الْحَيَوَانُ يُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيُّونَ لو ضَافَ أَحَدَهُمْ أَهْلُ الدُّنْيَا لَفَرَشَهُمْ وَأَطْعَمَهُمْ وَسَقَاهُمْ وَلَحَفَهُمْ وَلاَ أَظُنُّهُ إِلاَّ قال وَلَزَوَّجَهُمْ قال حَسَنٌ لاَ يُنْقِصُهُ ذلك شَيْئًا. وأخرجه أبو يعلى مسنده ( مسند أبي يعلى ج8/ص393/ 4979) من طريق أبى نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار ، وأخرجه أيضا (مسند أبي يعلى ج9/ص230/ 5338) من طريق الحسن بن موسى ، وأخرجه البيهقي في البعث والنشور ( ج1/ص240/ح480) من طريق عفان بن مسلم ، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة به وبمثله .
ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف
(1) فى المخطوطة (ز) لقوتهم وأطعمهم وسقاهم ..