4-الحكم بن أبان [1] الحكم بن أبان العدني أبو عيسى ، روى عن طاوس وعكرمة روى عنه بن جريج ومعمر وابن عيينة والمعتمر وابنه إبراهيم. ثقة صاحب سنة إذا هدأت العيون وقف في البحر إلى ركبتيه يذكر الله وكان سيد أهل اليمن وثقه أحمد وابن معين والعجلي، وقال ابن حجر صدوق عابد وله أوهام من السادسة مات سنة أربع وخمسين عاش ثمانين سنة، ر 4.
5-عكرمة سبقت ترجمته في الحديث رقم [ 25 ] . ثقة ثبت عالم بالتفسير لم يثبت تكذيبه عن بن عمر ولا تثبت عنه بدعة
6-عبد الله بن عباس سبقت ترجمته في الحديث رقم [ 2 ] .
رابعًًا: الحكم على إسناد الحديث
هذا الحَدِيثُ إسنادُه ضعيف ، لأن فيه محمد بن الحارث لم أجد له ترجمة . .
خامسًا: تنبيه
روى هذا الحديث عبد الرزاق في مصنفه من طريق معمر (مصنف عبد الرزاق ج11/ص411/ 20858) ورواه ابن جرير في تفسيره ( تفسير الطبري ج7/ص155) من طريق محمد بن ثور ، كلاهما عن الحكم به وبمثله لكن مقطوعا على عكرمة .وفى آخره فقال رجل لعكرمة يا أبا عبد الله فإن الله يقول يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم قال ويلك أولئك أهلها الذين هم أهلها.
الحديث رقم { 233 }
وأخرج البزار عن ابن عمرو قال:"يأتي على النار زمان تخفق [2] الرياح أبوابها فليس فيها أحد من الموحدين". قال القرطبي: المراد بالنار الطبقة العليا التي هي للعصاة من أهل التوحيد، وقد قيل إنه ينبت على شفيرها الجرجير.
-- الله - -
أولًا: تخريج الأثر كما ذكر المصنف
(1) ترجمة الحكم بن أبان: التاريخ الكبير ج2:ص336/ 2662 ، معرفة الثقات ج1:ص311/ 333 ، تاريخ أسماء الثقات ج1:ص62/215، الجرح والتعديل ج3:ص113/ 526، مشاهير الأمصار ج1:ص193/ 1561، الكاشف ج1:ص343/ 1172، تقريب التهذيب ج1:ص174/ 1438
(2) فى الخطوطة (أ) يخفق أبوابها بالبنا ء للمجهول .