2-عطاء بن السائب سبقت ترجمته في الحديث رقم [ 118 ] . وقال ابن حجر فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهيرا وزائدة وحماد بن زيد وأيوب سماعهم عنه صحيح ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم والظاهر أنه سمع منه مرتين مرة مع أيوب كما يومي إليه كلام الدارقطني ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه مع جرير وذويه ( تهذيب التهذيب ج7/ص183/ 386 )
3-مجاهد بن جبر سبقت ترجمته في الحديث رقم [ 7 ] .
4-عبد الله بن عباس سبقت ترجمته في الحديث رقم [ 2 ] .
رابعًًا: الحكم على إسناد الأثر
هذا الأَثَرُ إسنادُه ضعيفٌ ، لأن فيه عطاء بن السائب وقد اختلط ورواية عبيدة بن حميد عنه لم تتميز، .وقال الحاكم بعد روايته للأثر ( المستدرك على الصحيحين ج2/ص384/ 3345 ) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في تلخيصه .
خامسًا: تنبيه
نسبه المصنف لسعيد بن منصور ولم أجده .
الحديث رقم { 236 }
وأخرج الطبراني في"الأوسط"وهناد وأبو نعيم عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن أناسًا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم فيقول لهم أهل اللات والعزى: ما أغنى عنكم قول لا إله إلا الله وأنتم معنا في النار؟ فيغضب الله لهم فيخرجون فليقيهم في نهر الحياة فيبرءون من حرقهم كما يبرأ القمر من خسوفه، فيدخلون الجنة فيسمون الجهنميون".
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف