وأخرج الطبراني في"الأوسط"بسند صحيح عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أناسًا من أمتي يعذبون بذنوبهم فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا، ثم يعيرهم أهل الشرك، فيقولون: ما نرى ما أنتم فيه من تصديقكم [1] نفعكم، فلا يبقى موحد إلا أخرجه الله ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ} [2] "
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
أخرجه الطبراني في الأوسط (المعجم الأوسط ج 5/ص 222/ 5146) قال حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار قال حدثنا محمد بن عباد المكي قال حدثنا حاتم بن إسماعيل قال حدثنا بسام الصيرفي عن يزيد بن صهيب الفقير عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ناسا من أمتي يعذبون بذنوبهم فيكونوا في النار ما شاء الله أن يكونوا ثم يعيرهم أهل الشرك فيقولون ما نرى ما كنتم تخالفونا فيه من تصديقكم وإيمانكم نفعكم فلا يبقى موحد إلا أخرجه الله ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين
ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف
وتابع محمد بن على السمسار في الرواية عن محمد بن عباد عثمان بن عبد الله فقد أخرجه النسائي في السنن الكبرى، كناب التفسير، باب سورة الحجر (سنن النسائي الكبرى ج 6/ص 373/ 11271) من طريق شيخه عثمان بن عبد الله عن محمد بن عباد المكي به بنحوه.
ثالثًا: دراسة إسناد الحديث
(1) فى المخطوطة (ز) ما كنتم فيه من تصديقكم ولم تذكر كلمة (إيمانكم) فى المخطوطات الثلاثة.
(2) سُورَةُ الحجر: الآيَةُ 2.