5 -عبد الله بن هانئ [1] عبد الله بن هانئ الكندي الأزدي أبو الزعراء الكبير الكوفي روى عن عمر وابن مسعود وعنه بن أخته سلمة بن كهيل. قال البخاري لا يتابع في حديثه وقال بن المديني عامة روايته عن بن مسعود ولا أعلم روى عنه إلا سلمة وقال النسائي نحو ذلك، وذكره بن حبان في الثقات وقال ابن سعد وكان ثقة وله أحاديث وقال العجلي ثقة من كبار التابعين، وخلطه بن عدي بابن الزعراء الأصغر الآتي واسمه عمرو بن عمر فوهم. وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث وقال العجلي ثقة من كبار التابعين، وقال ابن حجر وثقه العجلي من الثانية ت س.
6 -عبد الله بن مسعود سبقت ترجمته في الحديث رقم [54] .
ثالثًًا: الحكم على إسناد الأثر
هذا الأَثَرُ إسنادُه حَسَنٌ، لأن رجاله ثقات إلا أحمد بن إسحاق وهو صدوق.
الحديث رقم {241}
وأخرج هناد عن مجاهد في قوله: {رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ} [2] :"إذا خرج من النار من قال لا إله إلا الله".
-- الله - -
أولًا: تخريج الأثر كما ذكر المصنف
أخرجه هناد في الزهد، باب الخروج من النار (الزهد لابن السري ج 1/ص 155/ 209) قال حدثنا وكيع عن سفيان عن خصيف عن مجاهد في قوله عز وجل ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين الحجر 2 قال إذا أخرج من النار من قال لا إله إلا الله فذلك قوله ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين.
ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف
(1) ترجمة عبد الله بن هانئ: التاريخ الكبير ج 5:ص 221/ 720، معرفة الثقات ج 2:ص 64/ 987، الجرح والتعديل ج 5:ص 195/ 902، تهذيب الكمال ج 16:ص 240/ 3627، تهذيب الكمال ج 16:ص 240/ 3627، الكاشف ج 1:ص 604/ 3032، تهذيب التهذيب ج 6:ص 56/ 120، تقريب التهذيب ج 1:ص 327/ 3677.
(2) سُورَةُ الحجر: الآيَةُ 2.