فهرس الكتاب
7-َعُبَادَةَ بن الصَّامِتِ [1] عبادة بن الصامت بن قيس بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري أبو الوليد المدني أحد النقباء ليلة العقبة شهد بدرا فما بعدها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه أبناؤه الوليد وداود وعبيد الله وحفيداه يحيى وعبادة ابنا الوليد وفضالة بن عبيد ومحمود بن الربيع وغيرهم وخلق، قال بن سعد آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي مرثد وقال محمد بن كعب القرظي هو أحد من جمع القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأرسله عمر إلى فلسطين ليعلم أهلها القرآن فأقام بها إلى أن مات بالرملة 34 وله اثنان وسبعون عاما ع.
رابعًًا: الحكم على إسناد الحديث
هذا الحَدِيثُ إسنادُه ضعيفٌ ، لأن فيه رشدين بن سعد وهو ضعيف . وفال الهيثمي في (مجمع الزوائد ج10/ص384) رواه أحمد ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.وضعفه شعيب الأرنؤوط في تعليقه على المسند (ج6/ص12/ح24010)
الحديث رقم { 250 }
وأخرج أحمد وأبو يعلى والبيهقي بسند صحيح عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"إن عبدًا لينادي في النار ألف سنة: يا حنان يا منان، فيقول الله لجبريل: اذهب فائتني بعبدي هذا؛ فينطلق جبريل فيجد أهل النار مكبين يبكون، فيرجع إلى ربه فيخبره، فيقول: ائتني به فإنه في مكان كذا وكذا، فيجئ به فيوقفه على ربه، فيقول له: يا عبدي كيف وجدت مكانك ومقيلك ؟ فيقول: رب شر مكان وشر مقيل، فيقول: ردوا عبدي، فيقول: يا رب ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن تعيدني فيها، فيقول: دعوا"
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
(1) ترجمة عبادة بن الصامت: التاريخ الكبير ج6:ص92/ 1809 ، تهذيب الكمال ج14:ص183/ 3107 ، تهذيب التهذيب ج5:ص97/ 189، تقريب التهذيب ج1:ص292/ 3157، الإصابة ج3:ص624/ 4500 .