فهرس الكتاب
3-هلال بن أبي هلال [1] هلال بن أبي هلال ويقال بن أبي مالك الأزدي أبو ظلال بكسر المعجمة وتخفيف اللام القسملي بفتح القاف وسكون المهملة البصري الأعمى واسم أبي هلال ميمون روى عن أنس بن مالك روى عنه جعفر بن سليمان الضبعي وحماد سلمة وسلام بن مسكين وغيرهم ، وقال ابن حجر ضعيف مشهور بكنيته من الخامسة خت د .
4-أنس بن مالك سبقت ترجمته في الحديث رقم [ 51 ] .
رابعًًا: الحكم على إسناد الحديث
هذا الحَدِيثُ إسنادُه ضعيفٌ ، لأن فيه أبى ظلال وهو ضعيف . وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد ج10/ص384) رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح غير أبي ظلال وضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان . وقال شعيب الأرنؤوط في تعليقه على المسند (ج2/ص230/ح13435) : إسنادُه ضعيف جدا .
الحديث رقم { 251 }
وأخرج أبو نعيم عن سعيد بن جبير قال:"إن في النار رجلا في شعب [2] من شعابها ينادي مقدار ألف عام: يا حنّان ! يا منَّان ! فيقول الله لجبريل: أخرج عبدي من النار، فيأتيها فيجدها مطبقة، فيرجع فيقول: يا رب إنها عليهم مؤصدة، فيقول: ارجع ففكها فيفكها [3] ، فيخرج مثل الخيال فيطرحه على ساحل الجنة حتى ينبت الله له شعرًا ولحمًا ودمًا ."
-- الله - -
أولًا: تخريج الأثر كما ذكر المصنف
(1) ترجمة هلال بن أبي هلال: التاريخ الكبير ج8:ص205/ 2723، الضعفاء للنسائي ج1:ص104/ 606 ، الجرح والتعديل ج9:ص73/ 286 ، المجروحين ج3:ص85/ 1148 ، الكامل في الضعفاء ج7:ص119/ 2036، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج3:ص177/ 3614 ، تهذيب الكمال ج30:ص350/ 6632، الكاشف ج2:ص342/ 6008، تقريب التهذيب ج1:ص576/7349 .
(2) الشعب: بالكسر هو ما انفرج بين الجبلين وأما شعبة بضم الشين أي فرقة وخصلة وأما الشعب بالفتح وحكى فيه الكسر فواحد الشعوب . ( مشارق الأنوار ج2/ص254، تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم ج1/ص118) .
(3) فى الخطوطة (أ) زيادة ( فيدخلها )