وأخرج البزار والطبراني عن عوف بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لقد علمت آخر أهل الجنة دخولًا رجل كان يقول: اللهم زحزحني عن النار ولا يقول: أدخلني الجنة، فإذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار بقي ذلك الرجل فقال: يا رب ما لي ههنا؟ قال: ذاك الذي كنت تسألني، قال: يا رب أدنني من الجنة، قال: يا بن آدم لم تكن تسألني، قال: فينشئ الله له شجرة على باب [1] الجنة، فيقول: يا رب أدنني من هذه الشجرة، فآكل من ثمارها وأستظل بظلها، فيقول: يا بن آدم ألم تكن تسألني أن أزحزحك عن النار؟ فلا يزال يرى شيئًا أفضل من شيء ويسأل حتى يقال له: اذهب فلك ما بلغت قدماك وما رأت عيناك، فيسعى حتى يكد هكذا وهكذا فيقال، هذا لك ومثله معه فيرضى حتى يرى أنه أعطاه شيئًا ما أعطاه أحدًا من أهل الجنة".
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
أخرجه البزار في مسنده (مسند البزار ج 7/ص 191/ 2760) قال حدثنا أحمد بن أبان القرشي قال أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب عن عوف بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله قال قد علمت آخر أهل الجنة دخولا رجل كان يقول اللهم زحزحني عن النار ولا يقول ادخلني الجنة فادخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار فيبقى ذلك الرجل فقال يا رب مالي ها هنا قال ذلك الذي كنت تسأل يا ابن آدم قال يارب أدنني من الجنة قال يا ابن آدم لم تكن سألتني قال فينشئ الله له شجرة على باب الجنة فيقول يا رب أدنني إلى هذه الشجرة آكل من ثمرها واستظل بظلها فيقول يا ابن آدم ألم تكن سألتني أن أزحزحك عن النار فلا يزال يسأل حتى يقال له اذهب فلك ما بلغت قدماك ورأت عيناك. وأخرجه الطبراني في الكبير (المعجم الكبير ج 18/ص 77/ 143) من طريق زيد بن الحباب عن مُوسَى بن عُبَيْدَةَ به وبمثله.
ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف
(1) كلمة (باب) ساقطة من المخطوطة (أ) .