أخرجه الطبراني في الكبير ( المعجم الكبير ج8/ص158/ 7669 ) قال حدثنا عبد اللَّهِ بن سَعْدِ بن يحيى الرَّقِّيُّ ثنا أبو فَرْوَةَ يَزِيدُ بن مُحَمَّدِ بن يَزِيدَ بن سِنَانَ الرَّهَاوِيُّ حدثني أبي عن أبيه حدثني أبو يحيى الْكَلاعِيُّ عن أبي أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنه قال قال رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وَسَلَّمْ إِنَّ آخِرَ رَجُلٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يَتَقَلَّبُ على الصِّرَاطِ ظَهْرًا لِبَطْنٍ كَالْغُلامِ يَضْرِبُهُ أَبُوهُ وهو يَفِرُّ منه يَعْجِزُ عنه عَمَلُهُ أَنْ يَسْعَى فيقول يا رَبِّ بَلِّغْ بِيَ الْجَنَّةَ وَنَجِّنِي مِنَ النَّارِ فيوحي اللَّهُ تَعَالَى إليه عَبْدِي إن أنا نَجَّيْتُكَ مِنَ النَّارِ وَأَدْخَلْتُكَ الْجَنَّةَ أَتَعْتَرِفُ لي بِذُنُوبِكَ وَخَطَايَاكَ فيقول الْعَبْدُ نعم يا رَبِّ وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ لَئِنْ تُنْجِينِي مِنَ النَّارِ لأَعْتَرِفَنَّ لك بِذُنُوبِي وَخَطَايَايَ فَيَجُوزُ الْجِسْرَ وَيَقُولُ الْعَبْدُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ لَئِنِ اعْتَرَفَتُ له بِذُنُوبِي وَخَطَايَايَ لَيَرُدَّنِي إلى النَّارِ فَيُوحِي اللَّهُ إليه عَبْدِي اعْتَرِفْ لي بِذُنُوبِكَ وَخَطَايَاكَ أَغْفِرُهَا لك وَأُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ فيقول الْعَبْدُ لا وَعِزَّتِكَ ما أَذْنَبْتُ ذَنْبًا قَطُّ وَلا أَخْطَأْتُ خَطِيئَةً قَطُّ فَيُوحِي اللَّهُ إليه عَبْدِي إِنَّ لي عَلَيْكَ بَيِّنَةً فَيَلْتَفِتُ الْعَبْدُ يَمِينًا وَشِمَالا فَلا يَرَى أَحَدًا فيقول يا رَبِّ أَرِنِي بَيِّنَتَكَ فَيَسْتَنْطِقُ اللَّهُ جِلْدَهُ بِالْمُحَقَّرَاتِ فإذا رَأَى ذلك الْعَبْدُ يقول يا رَبِّ عِنْدِي وَعِزَّتِكَ الْعَظَائِمُ الْمُضْمَرَاتُ فَيُوحِي اللَّهُ عز وجل إليه عَبْدِي أنا أَعْرَفُ بها مِنْكَ اعْتَرِفْ لي بها أَغْفِرُهَا لك وَأُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ فَيَعْتَرِفُ الْعَبْدُ بِذُنُوبِهِ