7-سَعْدِ بن أبي وَقَّاصٍ [1] سعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف الزهري أبو إسحاق أسلم قديما وهاجر قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله وشهد بدرا والمشاهد كلها روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن خولة بنت حكيم وعنه أولاده إبراهيم وعامر وعمر ومحمد ومصعب وعائشة وعائشة أم المؤمنين وابن عباس وجماعة وهو أحد الستة أهل الشورى وكان مجاب الدعوة مشهورا بذلك وكان أحد الفرسان من قريش الذين كانوا يحرسون رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغازيه وهو الذي كوف الكوفة وتولى قتال فارس وفتح الله على يديه القادسية وكان أميرا على الكوفة لعمر ثم عزله ثم أعاده ثم عزله ، وقال في مرضه إن وليها سعد فذاك وإلا فليستعن به الوالي فإني لم أعز له عن عجز ولا خيانة ، مات بالعقيق سنة خمس وخمسين على المشهور وهو آخر العشرة وفاة ع.
ثالثًا: الحكم على إسناد الحديث
هذا الحَدِيثُ إسنادُه حَسَنٌ ، لأن فيه عبد الله بن لهيعة وهو صدوق ورواية ابن المبارك عنه صحيحة . وقال المنذري في الترغيب والترهيب (ج4/ص314) رواه ابن أبي الدنيا والترمذي وقال حديث حسن غريب . وقال ابن القيم في حادي الأرواح ( ج1/ص192) قال الترمذي هذا حديث حسن غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من حديث ابن لهيعة.والموجود في النسخة التي بين أيدينا قال أبو عِيسَى هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ بهذا الإسناد إلا من حديث بن لَهِيعَةَ,. وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ( ج3/ص273/ح3765) وانظر السلسلة الصحيحة (ج9/ص182/ح3396) وانظر حديث رقم 5215 في صحيح الجامع .
الحديث رقم { 289 }
(1) ترجمة سعد بن أبي وقاص: تهذيب الكمال ج10:ص309/ 2229 ، الكاشف ج1:ص430/ 1845، تهذيب التهذيب ج3:ص419/ 901، تقريب التهذيب ج1:ص232/ 2259، الإصابة ج3:ص88/ 3215 .