هَذَا الحَدِيثُ إسنادُه ضَعِيفٌ، لأن فيه يزيد بن سنان بن يزيد التميمي الجزري أبو فروة الرهاوي وهو ضعيف وفيه بكير بن فيروز الرهاوي وهو مقبول محتاج إلي متابعة.وقال الترمذي بعد روايته للحديث: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ ألا من حديث أبي النَّضْرِ وقال الحاكم بعد روايته للحديث: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.وصححه المنذري في الترغيب والترهيب فقد رواه بصيغة الجزم ونقل تحسين الترمذي (الترغيب والترهيب ج 4/ص 131/ 5111) . وقال الألباني في الصحيحة (ج 5/ص 442/ح 2335) صحيح بشاهده.وقال في صحيح الترغيب والترهيب (ج 3/ص 173/ح 3377) : صحيح لغيره.وشاهده حديث أبي بن كعب عند الحاكم في مستدركه في باب الرقائق (المستدرك على الصحيحين ج 4/ص 343/ 7852) .
معنى الحديث
قال المنذري: أدلج بسكون الدال إذا سار من أول الليل ومعنى الحديث أن من خاف ألزمه الخوف إلى السلوك إلى الآخرة والمبادرة بالأعمال الصالحة خوفا من القواطع والعوائق.
الحديث رقم {292}
وأخرج البيهقي وابن عساكر عن كلثوم بن عياض قال:"إنه لا يأتي على صاحب الجنة ساعة إلا وهو يزداد صنفًا من النعيم [1] لا يكون يعرفه، ولا يأتي على صاحب النار ساعة إلا وهو مستنكر الشييء من العذاب لم يكن يعرفه"
-- الله - -
أولًا: تخريج الأثر كما ذكر المصنف
(1) فى المخطوطة (ز) النعم بدلا من النعيم.