هذا الحَدِيثُ إسنادُه ضعيفٌ ، لأن عطاء بن يسار لم يسمع من معاذ . قال الترمذي في جامعه (سنن الترمذي ج4/ص675/ 2530) وعطاء لم يدرك معاذ بن جبل ومعاذ قديم الموت مات في خلافة عمر. وقال المزي في تهذيب الكمال (تهذيب الكمال ج20:ص125/ 3946) وتبعه ابن حجر في تهذيب التهذيب (تهذيب التهذيب ج7:ص194/ 400 ) روى عن معاذ بن جبل وفي سماعه منه نظر .وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (ج2/ص436/ح3496) وانظر السلسلة الصحيحة حديث رقم922. وصححه في صحيح وضعيف الترمذي (ح2530) . والغريب أن الألباني في الضعيفة ( ج8/ص36/ح3544) ضعف حديث معاذ وهو ( خذ الحب من الحب ، والشاة من الغنم ، والبعير من الإبل ، والبقرة من البقر ) . قال الألباني في"السلسلة الضعيفة والموضوعة"8 / 36 (:$ضعيف$ . وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين إن صح سماع عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل ؛ فإني لا أتقنه".قال الذهبي عقبه:"قلت: لم يلقه".وبين ذلك ابن التركماني ، فقال في"الجوهر النقي":"قلت: هو مرسل ؛ لأن عطاء ولد سنة تسع عشرة ، فلم يدرك معاذًا ؛ لأنه توفي سنة ثمان عشرة في طاعون عمواس") .
الحديث رقم { 304 }
وأخرج الطبراني والبزار عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الفردوس ربوة الجنة، وأعلاها وأوسطها، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس".
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف